0 0 الأصوات
تقييم المادة

التحدي.. والمنازلة العظمى..   بقلم / ضابط ركن متقاعد  حامد عطيه الحارثي

0 712

  من اول يوم اعلن فيه عن اشراقة نور الإسلام والهداية المرسله من رب العالمين وهذا الدين محارب عند بداياته والى الان من زعماء الشرك والجهل والضلال وبقية خلق الله و لكنه انتصر بنصرة الله لدينه ولنبيه عليه الصلاة والسلام. 

 يقول رب العزة والجلال (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) وقال عز من قائل( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) ..وفي ذلك شاهدنا  امثله ووقائع جليه على مدى التاريخ. 

  ففي ‏غزوة الخندق ‏تم حصار الإسلام بأكمله في المدينة اذ وصلت جحافل المشركبن ‏ووقفت جيوش الأحزاب من اكثر القبائل المشركه بقيادة مشركي قريش لرد الاعتبار واخذ الثأر مما جرى لهم في غزوة بدر تجمعوا فيما يقارب ٣ الاف مشرك بعددهم وعتادهم على حدود المدينة النبوية لمهاجمة المسلمين وبتر دين الاسلام لكنها ‏حفرة صغيرة تعيق تقدمهم وافسدت خططهم وتبددت  احلامهم في النيل من المسلمين .. وهي عباره عن الخندق الذي اشار به الصحابي  سلمان الفارسي رضي الله عنه

و‏في الداخل خونة من اليهود والمنافقين ‏ظنوا أنها آخر ليلة للإسلام على وجه الأرض وياتي الرد سريعا ويهزم الاحزاب بشجاعة المسلمين الواقفون خلف الخندق مع قلة عددهم لكن استعداداتهم النفسيه والحربيه لملاقاة عدوهم كانت جليه اذ كان اولها اجابة نداء ذلك التحدي الرهيب الذي نادى به اشجعهم بل اشجع واقوى فرسان العرب انه عمرو بن ود العامري حينما اقتحم الخندق بالعنوه وطلب المبارزه ونادى باعلى صوته حين قال يا محمد هل من منازلين يريد اكثر من واحد فلم يتقدم احد لعلم الكل بضخامة وقوة الفارس العملاق عمرو بن ود فتقدم علي رضي الله عنه لكن الرسول القائد عليه الصلاة والسلام لم يكن يعلم بنية علي رضي الله عنه بالتقدم والنزول للتحدي والمبارزه لصغر سنه ولان هذا المشرك اقوى واشجع العرب حينما قال ياعلي انه عمرو.. كأنه يريد إلا ينزل لملاقاة هذا الهمام لصغر  سنه رضي الله وارضاه لكن علي رضي الله اخذ في النزول للمنازله العظيمه وليبارز اشجع العرب المشركين حينها دعا له الرسول صلى عليه وسلم

 ونزل اليه في الخندق وكلا الجيشان ينظران اليهما عندما اقدم علي لملاقاة المتحدي فلما راه عمرو قال ياغلام ان في القوم اشد منك واكبر سنا وانت لاتزال فتى مستحقراً علي رضي الله عنه وينظر اليه نظرة سخريه واحتقار. وربما قال له كلام غير هذا وطلب منه الرجوع لانه ينظر اليه نظرة انتقاص لكن علي البطل الشاب المسلم اقبل عليه وطلب منه التقدم للقتال ودنو من بعضهم ثم تقابلا في مشهد عظيم تجلت فيه اعنف منازلة الأبطال وشجاعة الشجعان وبعد مبارزة قويه تمكن علي بعد ان اعانه الله على المشرك فضربه بالسيف وقطع رجله فتناولها عمرو ورمى بها علي وراغ عنها علي فاصابت احد المسلمين ثم اجهز علي على عدو الله فقتله ونادى في المشركين ان خذو جثة فارسكم واشجعكم فدب الخوف في المشركين وتركوه مجندلًا في ارض المعركه وانسحب الجميع للخلف..وفي الليل ارسل الله عليهم الريح فزلزلتهم واكفأت قدورهم وملئت قلوبهم خوفا ورهبه. 

‏وبعد 10سنوات من تلك الليلة تمكن الإسلام من اسقاط عرشي كسرى وقيصر

 لذاعلينا جميعا ان نأخذ  العبره ولنعلم ان ديننا عظيم وثقتنا في ربنا لاحدود لها كذلك يجب علينا ا‏لا نقلق على دين الإسلام ولانخشى عليه انما نقلق على موقعنا منه. 

0 0 الأصوات
تقييم المادة

احصل على إشعارات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتاً
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات