/المجلس الخليجي / الرياض / جدة
نوه عدد من المسئولين والمقيمين بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزآل سعود بتقديم الرعاية الصحية مجانًا لمخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود المصابين بفيروس كورونا أو المشتبه في إصابتهم به، في المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية والخاصة، بدون أي تبعات قانونية
وأكدوا أن هذه المبادرة من خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – تأتي امتداداً للجهود الإنسانية التي قدمتها المملكة للدول التي أصيبت بهذا الفيروس.
ولفتوا النظر إلى أن قمة قادة العشرين التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين بخصوص فيروس كورونا تأتي تأكيداً على ريادة المملكة وتميزها ومثالا يحتذى به في التصدي لهذه الجائحة .
ونوّهوا في تصريحات صحفية بالدلالات الإنسانية لأمر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى ما يتسم به –حفظه الله – من صفات فريدة، منطلقًا من تعاليم دينه الحنيف، وحكمته وعمق حصافته وسداد رأيه..
وقال المسئولون والمقيمون أن هذه الأوامر مدعاة للتأمل والتعمق في دلالاتها، لا سيما وأنها صدرت في وقت يرى فيه العالم تراخي بعض الدول عن رعاية مواطنيها لمواجهة هذه الجائحة، والتخلي عن رعاية المقيمين، بينما احتضنت المملكة بعطف مليكها المصابين، فغمرت بكرمها المقيم، وتعدى إلى المخالفين لأنظمة الإقامة والحدود، المستحقين أصلاً للعقاب، ليحظوا اليوم بالعناية والعلاج مجانًا.