تحت رعاية جامعة الدول العربية يعقد الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة حالياً برنامج المؤتمر الدولي العاشر بعنوان (الاقتصاد وتحديات المرحلة) عبر الشبكة العنكبوتية ويشارك فيه العديد من المهتمين من خلال عدد من المحاور الاقتصاد الصناعي و الزراعي و المعرفي والذي هو يعتبر من الاقتصادات المهمة لأننا نعيش بالثورة الصناعية الرابعه التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بكل ما يشتمل من عناصر .
وعندما تريد بناء حضارة فانت تبحث عن الانسان عندما تريد ان تصنع امة فانت تبحث عن الانسان عندما تريد ان تبارد بتنمية الأوطان فأنك تجعل بقائمة الاهتمامات الانسان عندما تريد ان تجعل الوطن في مصاف الدول المتطورة فانت لا تبحث عن الاقتصاد الزراعي او الاقتصاد الصناعي فقط انما تبحث وتصنع العلامة الفارقة الا وهو الاقتصاد المعرفي الذي يعتمد علية الأوطان من خلال الاهتمام بالإنسان فتنمية الاوطان والحفاظ على الموارد له ارتباط عظيم بالاهتمام الاقتصاد المعرفي.
عالمنا الحالي والمستقبلي يمر بمتغيرات متسارعة تحدث فارق وتباين في جميع المجالات المعرفية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية التي تؤدي إلى تحولات وتغيرات في التنمية والبيئة يعتمد على التحول من الإنتاج الكمي إلى اقتصاد المعرفة الذي يعتمد على المعلومات والمعرفة ، باعتبارها الركيزة الأساسية لهذا الاقتصاد أثناء تداول هذه المعلومات والمعرفة بين جميع الأفراد بشكل عام وصناع القرار ، على وجه الخصوص ، من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لأجهزة الكمبيوتر والإنترنت لتحقيق التنمية البشرية المستدامة في البعد الاجتماعي .
في حين كانت الأرض، والعمالة، ورأس المال هي العوامل الثلاث الأساسية للإنتاج في الاقتصاد، فإن الأصول المهمة في الاقتصاد الجديد هي المعرفة الفنية، والتقنية، والإبداع، والذكاء، والمعلومات، وأصبحت ذات أهمية تفوق تلك العوامل.
وساعد الاقتصاد القائم على الابتكار والمعرفة على تحقيق نمو اقتصادي مرتفع وتحفيز التنافسية، كما أن زيادة الاستثمار في الاقتصاد المعرفي سيكون مطلوباً لمواجهة التحدي الذي يواجه جميع دول العالم وهو توفير فرص العمل من خلال تنويع الاقتصاد والابتكار، وزيادة الاستثمار في القطاعات المتصلة بالمعرفة.
ولصناعة اقتصاد معرفي تعتمد علية الأوطان وهو صناعة المبدعين الذين يشكلون اقتصاد تنموي للأوطان عبر الاهتمام بالتالي:
1-إتاحة فرص التعبير عن الأفكار والسماح بالتفكير المتجدد وغير التقليدي وتشجيع العاملين على المشاركة الفعال
2-حرص المسئولين في المنظمات على الاستعانة بالخبراء من خلال التواصل مع المنظمات المختصة.
3-دعم جهود البحث العلمي داخل مراكز والجمعيات التي تعنى بالمبدعين بشكل خاص لرفع مستوى الأداء
4-يجب تخصيص نسبة معينة من ميزانية الدول لدعم وتشجيع الإبداع.
5-التدريب على الابتكار والإبداع والتطوير والاستراتيجيات الجديدة في هذا المجال
6-عمل برامج تدريبية وخطط استراتيجية لتطوير جميع شرائح المجتمع المهتمة والتركيز على المبدعين
7-الأخذ بعين الاعتبار أهمية الحوافز بين المبدعين والمبتكرين واختيار الأفراد ممن تتوافر فيهم سمات
8-وضع نظام الحوافز على أسس ومعايير مهنية تتضمن الإبداع في الأداء ومكافأة المبدعين.
9-العمل على تحديد ووضع معايير موضوعية لقياس مستوى الإبداع أو نوعية الخدمات التي يقدمها الافراد بالمجتمع.
**مستشار موارد بشرية وعضو الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة
mohamedalserihi@hotmail.com