لكل امة ابطال ينهضون بحضارتهم ولكل شعب طموح واهداف يصنعون المستحيل لتحقيقها.
فعندما ترأس الوطن قيادة حكيمة وتساندها قيادة شابة اعتقد سوف تذلل الصعوبات وتزال المعوقات هذا ما تعيشه المملكة العربية السعودية في ظل ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين رجل الحكمة والسلام وباني السعودية 2030 و بجانبه سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان المفعم بالطموح لأنه يمثل فكر وطموح اغلبية شعب هذا الوطن الطموح الذين هم قادة القوة الدافعة لتحقيق رؤية 2030 ومنها أصبحت هناك تحولات وتحديات وتغييرات لصالح الوطن والمواطنين ولكل مقيم بهذا البلد العظيم الا وهو الاهتمام بأن يكون أبناء هذا الوطن هم قادة المنظمات في هذا الوطن العظيم .
من أسبوع جميع وسائل التواصل الاجتماعي تحدثوا عن خطوة مباركة من ضمن الخطوات العظيمة التي يقرها مجلس الشورى وتتماشى مع توجهات قيادتنا الرشيدة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وعراب رؤية 2030 التي تعلق على ابناء الوطن الذين تسلحوا بالعلم والمعرفة والخبرات المكتسبة وخلال العقدين الاخيرين اثبت السعوديين انهم يمتلكون الريادة والابداع واعتلوا العديد من المنصات العالمية في شتى المجالات والعلوم وهناك امثلة عديدة نباهي بها ونفتخر ونفاخر الأمم بهم.
والان المملكة العربية لديها العديد من النماذج من أبنائها من الجنسين المبدعين الذين شغلوا وزارات وهيئات ومراكز فعالة ولكن قيادة المملكة العربية السعودية دوما تبحث عن التنوع والاستفادة من الخبرات الخارجية لذلك تعطي الفرصة للاستفادة من الخبرات للذين يشكلون لنا إضافة فارقة تساهم بالتطور الذي نشهده والتسارع الذي نعيشه لأن المملكة العربية السعودية الان ينظر لها كدولة فتية تحتفل باليوم الوطني ال 90 لتوحيدها وقضى قرابة ال 30 عاما للتوحيد وبناء الانسان وتوطين المواطن و بناء المدن وال 60 العام عملت على بناء الانسان وتعليمة والتنوع بالمعارف والآن هي تتزعم دول العالم و تقود العالم لقمة دول 20 G فنبارك للوطن والقيادة هذا الإنجاز وابنائها اليوم يعتلون منصات العلم والمعرفة ويحصدون براءات الإختراع ويحققون العديد من الجوائز بجميع المجالات الأدبية والعلمية .