0 0 الأصوات
تقييم المادة

الرياض وعدٌ ووفاء محمد حامد الجحدلي**

0 206

           هي الرياض مدينة الحُسن والجمال والطبيعة الغنَّاء، ببصمة الفارس العاشق سلمان الأمير والملك، رجل التاريخ والثقافة، فعندما تأتي سيرة الرياض العاصمة، لابد أن يقترن اسمها بذلك العاشق حتى النخاع، فقد ارتبط هذا العشق الأبدي، منذ ستينات القرن الميلادي الماضي، حين كان أميرها وأديبها وفارس أحلامها، مشاركا مع معالي أمينها الأسبق، الشيخ عبدالله النعيم دون أن يحمل الفرجار والمنقلة، وبقية الأدوات الهندسية، التي عادة لا يستغن عنها كبار المهندسين، لكن معالي النعيم كان يعمل أمام الملك سلمان العقلية النادرة، يحمل عشق المدينة ونبض الوطن، واستشعار المستقبل، وأن قلت الإمكانيات في زمن البدايات، لتتدفق فيما بعد ينابيع العطاء لتكون الرياض، أنموذجا حضاريا لتخطيط المدينة المعاصرة.

وظلت الرياض تتقدم مسيرة التنمية، التي شهدتها مدن المملكة، وإن رجحت كفة الرياض فبفضل حاكمها الإداري الذي جمع حزم الحاكم، وعشق المُحِبْ لحبيبته (الرياض)، طالما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة، فالرياض كانت ولازالت حديث المجتمع السعودي ومثله الأعلى، على طول مساحة خريطة المملكة، فحديث المجالس تتندر بجمال مدينة الرياض، وتخطيطها الحديث وتنظيمها الإداري، ولم يكن هذا الطرح وليد الصدفة الآنية، إنما أحاديث معظم المواطنين، فعندما تتعطل معاملة أحدهم بإحدى المرافق الحكومية، تنطلق شهادته ليقولها بمليء فمه..! لو كنَّا في الرياض ما حدث هذا…! فقد كان المواطن في أي مدينة في المملكة، يذهب للرياض ليقضي أموره بنفس اليوم، وليعود لأسرته مبتسما بتحقيق مطلبه.

وبعيدا عن الإطراء فمن حكم الرياض لم يتعود المديح والإطراء، وتظل الرياض النموذج الأفضل، والحديث عن مدينة الرياض قديمه وحديثه، يظل مضربا للأمثال، لبقية المدن تنظيما وأداء، فالبنية التحتية التي تعيشها، من مرونة المواصلات وأتساع الشوارع، والأحياء السكنية والكباري والأنفاق، والخدمات التعليمية والصحية، ولأن عقارب الساعة لن تعود للوراء، بل تظل عجلة التنمية مستمرة في عهدها الراهن، وهذا ما تحدث به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لقناة (أم بي سي)، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2050، لتكون الرياض من أجمل عشر مدن عالمية، بتوفيق الله أولا، ثم بحكمة الأب القائد سلمان، متعه الله بتمام الصحة، وبالعقلية المتفتحة والطموحة، التي يتمتع بها سمو ولي العهد.

فهذه المشاريع وفي هذه الظروف الاستثنائية، أمام نظرة تفاؤلية وثقة بالله، وإنه لا مستحيل طالما هذا الحماس، الذي يتصف به سمو ولي العهد، الحقيقة التي يشهدها الجميع، وتجد القناعة التامة من مجتمعنا السعودي، بكافة أطيافه وامتيازاته وقياداته الميدانية، ومن فريق الخبراء والمستشارين، الذين يواصلون العمل ليلا ونهارا، فالرياض على وعد ووفاء من الأمير الشاب، بأن جميع الأحلام سيتم تحقيقها على الأرض، ليس في الرياض وإنما هناك استراتيجيات، عمل لمعظم مناطق المملكة، بدءا من منطقة مكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، والقادم أجمل ليشمل كافة أرجاء الوطن، على يد هذه القيادة المباركة، التي أبت إلاَّ أن تعمل، بما وهبها الله من سُبل التوفيق، والعمل الدءوب، نسأل الله أن يمُن على بلادنا وقيادتنا، بالأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

** تربوي وكاتب صحفي

 

 

0 0 الأصوات
تقييم المادة

احصل على إشعارات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتاً
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات