0 0 الأصوات
تقييم المادة

الوطن نبضٌ وعطاء بقلم: محمد حامد الجحدلي **

0 334
تأتي مناسبة اليوم الوطني، في ذكراها الواحدة والتسعون، والشعب السعودي يقف جنبا لجنب، مع قيادته الرشيدة، في عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في فترة زاهية من عهود العطاء والأمن والأمان، يقودها بحماس ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظ الله الجميع، ونتطلع لمزيد من النهضة التنموية، التي تلبي حاجة ومستقبل الأجيال، فهم عدة الوطن ورجاله، بالإستثمار الأمثل لبناء الإنسان السعودي، من خلال معطيات العصر، والمساعدة في صناعة السلام العالمي، التي ترجمتها كلمة عاهل المملكة، أمام زعماء العالم في هيئة الأمم المتحدة، ليؤكد المنهج السياسي للمملكة، كدولة مؤسسة منذ تأسيس هذه الهيئةالعالمية، إلى جانب مساهماتها لدى الشعوب التي تضررت، من جراء الكوارث الطبيعية، ومما عانته بعض الشعوب الأخرى، من آثار الحروب، التي أستمر بعضها، لعشرات السنوات، ولا شك أن المملكة كانت ولازالت، ترى من واجبها تقديم، ما يمليه عليها دينها الإسلامي، وأخلاقها العربية الأصيلة، وما تراه يتماشى مع الضمير العالمي، في نصرة الشعوب، بتقديم هذه المساعدات بدون مِنَّة، كواجب يندرج تحت الخدمات الإنسانية، مع الأشقاء والأصدقاء من دول العالم، بواقعه الحضاري والتاريخي، داعية الله أن تنعم الشعوب العربية والإسلامية والعالمية؛ بسبل الحياة الكريمة المعاصرة، والمملكة تُدرك جيدا، ثمرة علاقاتها الخارجية، مع كافة هذه الدول، في علاقة متوازنة ومصالح مشتركة، يتفق الجميع أنها من أجل رفاهية المجتمع الإنساني، على مستوى دول العالم، واللافت أن المملكة تفتح حدودها (البرية والبحرية والجوية)، مرحبة بالجميع دون تفرقة تذكر بين المواطن والمقيم والزائر ، كلما كانت الأمور في إطارها الرسمي النظامي، فكم نسعد ونحن نسمع كلمات الثناء، من قبل الكثير من المقيمين والزوار على أرض المملكة، طلبا للقمة العيش الكريمة، ومن المؤشرات الإيجابية والثوابت التاريخية، أن المملكة حرصت على أن تضع هذه السمات جزءاً أساسياً، في خططها وإستراتيجياتها الحاضرة والمستقبلية، وهذه النظرة تعكس رؤية المواطن السعودي، مرحبة بالجميع، وهناك من القصص الواقعية تحاكي واقع الحال، وهو مايزيدنا جميعا رجالا ونساء، ثقة بقيادتنا الحكيمة داعين الله أن يبارك لنا في الوطن قيادة وشعبا، ليظل دائما محل أنظار العالم بأسره.
**تربوي وكاتب صحفي
0 0 الأصوات
تقييم المادة

احصل على إشعارات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتاً
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات