في “جمعة الوفاء ” صالون “اسامة عبدالمنان ” يكرم المبدعين والمبدعات في الساحة الأدبية والفنية

26

/ المجلس الخليجي/ جدة خاص

اقام رجل الأعمال الأستاذ أسامة عبدالمنان صاحب الصالون الأدبي “صالون اسامه عبدالمنان للفن الراقي ” مساء امس حفل تكريم لمجموعة من أصحاب الصالونات الأدبية والمفكرين والشعراء والأدباء ورجال الإعلام .

وقد بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم القى الأستاذ عبدالمنان كلمة رحب فيها بجميع المكرمين وقال// باسمي وباسم أعضاء صالون أسامة عبد المنان للفن الراقي، أرحب بكم أجمل ترحيب في هذه الليلة المباركة، ليلة “جمعة الوفاء”، التي نلتقي فيها لنصنع من اللحظة جسراً يربط بين نبل الذكرى وجلال الأثر.

وأضاف// ما أجمَل أن يتزامَن حفلُنا هذا مع ذكرى غاليةٍ على قلوبِنا جميعاً، ذكرى تُشرقُ بها أرواحُنا فخراً واعتزازاً؛ اليوم الوطني لبلادنا الحبيبة.. هذا الوطن العظيم الذي أرسى دعائمه جلالة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-. فالحمد لله والفضلُ والمنّة أن وهَبَنا هذا الوطن العظيم.. موطن عزّنا وفخرنا، ومحطّ ولائنا وانتمائنا؛ وطنٌ يتفيّأ ظِلال الأمن والأمان، وتزهرُ على أرضه الطيبة ألوان الفنون والمجد والإبداع.. فلِهذا الوطن العظيم نرفعُ أسمى آيات الحب والوفاء والولاء، سائيلين الله أن يحفظ ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يديم على مملكتنا عزّها ورفعتها وشموخها.

ولفت الأستاذ عبدالمنان الى ان مع هذا الإحتفال نستحضر تاريخاً عريقاً ضربت فيه الصوالين الحجازية أروع الأمثلة؛ فهذه المجالس المباركة التي خرجت من قلب بيوتات الحجاز الرائدة لم تكن مجرد ملتقيات عابرة، بل كانت منارات فكرية أنجبت للمشهد الثقافي كوكبة ساطعة من كبار الشعراء والفنانين والأدباء مؤكدا في ذات الصدد ان هذا الموروث الأصيل يمتد ليصل إلى ذروة مجده في ظل رؤية السعودية 2030؛ حيث تشهد مملكتنا الحبيبة نهضة فنية وثقافية غير مسبوقة. لقد أولت القيادة الرشيدة قطاع الفن والثقافة اهتماماً استثنائياً، وبذلت الغالي والنفيس لتطوير هذا المجال ورعايته، لتصبح المملكة اليوم الحاضن الأكبر والراعي الأول للفن والثقافة في العالم العربي، في وقتٍ تخلت فيه عواصم عربية كثيرة عن هذا الدور التاريخي.

وقال // إن ما نشهده اليوم من زخمٍ في مواسم الحفلات والمهرجانات العالمية قد جعل من الرياض وجدة ومختلف مناطق المملكة قبلة سياحية وثقافية يشار إليها بالبنان، ومقصداً لنجوم الفن ومبدعي العالم.

 إن هذا التوجه المبارك لا يحتفي بالفن كترفٍ، بل يعيد الاعتبار لمكانته كركيزة حضارية وسفيرٍ يعبر عن وجه المملكة المشرق وأصالتها.

واكد عبدالمنان في ختام كلمته إن الوفاء ليس مجرد مفهومٍ نردده، بل هو عهدٌ صادق نحفظ به أثر من أضاءوا أرواحنا بالفن والكلمة، سواء من شرّفونا بحضورهم اليوم ليزيدوا ليلتنا ضياءً، أو من غادرونا إلى جوار ربهم لتبقى بصماتهم حيةً تُزهر في ذاكرتنا.

بعد ذلك تم تقديم الدروع للمكرمين بعدها  تناول الحضور طعام العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة .

احصل على إشعارات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.