0 0 الأصوات
تقييم المادة

ضمير الشيخ و ” جواهر الأدب “

0 617

كتاب ضمير الشيخ الذى الفه الزميل والصديق رجل الأعمال طارق محمد فتيحي يؤكد شخصية والده والتي كانت لها اكبر الأثر في وصوله للأعمال التجارية مع ميوله في كتابة الكلمة.

 حيث يحدثنا  الكتاب عن تاريخ والده المضئ بالإنسانية وضرورة إسعاد الآخرين ومن ذلك قصة المرأة  التي لا تملك مبلغ  الطقم الذهبي.

ويحدثنا الكتاب عن المسؤولية داخل إطار العمل وكيفية المحافظة على سمعة المنشأة وعدم الإساءة لسمعة صاحب العمل حيث إن نجاح التجارة تتلخص في صدق هولاء الرجال الذين تميزوا به في ذلك الزمن .

ويوضح لنا الكاتب بإسلوبه كيف كانت الأسرة في الزمن الماضي حين كانت  كلها في بيت واحد واجتماع واحد ولقاء واحد أما الآن فقد تفككت تلك  العلاقات الأسرية وأصبح اللقاء بينهم قليل جدا ويكاد يكون معدوماً .

وينقلنا المؤلف طارق فتيحي من خلال الكتاب الى عدد من المواقف التي عاشها في صباه وخاصة مصنع الرجال ” شركة آرامكو” الى طيب العيش في هذه الحياة الجميلة والرائعة ثم الى عمق الإعلام والصحافة والمسئولية وقد أكد على إن الصحافة “مرآة” المسؤول الشجاع و”بعبع” المسؤول الأجوف

ويتحدث كتاب ” ضمير الشيخ ” عن مهنة وتجارة الذهب باعتبارها مهنته فهو يتحدث عنها بكل ثقة واقتدار وفهم كبير بفكرته الصناعية العميقة .

ورغم أن الكتاب قد صدر في وقت سابق إلا إن القارئ يشعر بأنه عاش تلك الأحداث بكل تفاصيلها وقد أكد الكاتب فتيحي من خلال كتابه على  القيم الإنسانية وأدب السلوك وحسن التعامل وجواهر الأدب ومكارم الأخلاق والعودة الى جذور الحياة الجميلة والصبر والنجاح في كل الخطوات التي كان يخطوها الآباء والأجداد الذين كانوا بحق علامة مميزة ومازالت حتى اليوم .

                                                               عبدا لله خوجه بكه  

0 0 الأصوات
تقييم المادة

احصل على إشعارات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتاً
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات