0 0 الأصوات
تقييم المادة

انجازات .. وتطلعات..  في الذكرى الخامسة للبيعة ..

0 259

/ المجلس الخليجي /الرياض
يستقبل اليوم السبت أبناء المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة والصديقة ذكرى مرور خمسة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – مقاليد الحكم ملكًا للمملكة العربية السعودية.
ويحتفي الجميع في هذا اليوم بالإنجازات الكبيرة التى شهدتها المملكة في القطاعات كافة   ممتنة لخير العطاء، في مجالات الحياة كافة، وما تحقق على ارض الواقع في  أجهزة ومؤسسات الدولة.
وقد حرص  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيّده الله – من لحظة توليه مقاليد الحكم  إلى توفير الخير والرفاهية للمواطن الذي يبادله الحب والولاء في صورة جسدت أسمى معاني التفاف الرعية حول الراعي.
وشهدت المملكة منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة، وتشكل في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته , ما يضعها في رقم جديد بين دول العالم المتقدمة.
وقد بُويع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، ملكًا للمملكة العربية السعودية في 3 ربيع الآخر 1436هـ الموافق 23 يناير 2015م، بعد أن قضى أكثر من عامين ونصف العام وليًا للعهد ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء؛ إثر تعيينه في 18 يونيو 2012م بأمر ملكي كما بقي حينها في منصبه وزيرًا للدفاع، وهو المنصب الذي عُيّن فيه في 5 نوفمبر 2011م، وقبل ذلك كان الملك سلمان أميرًا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسين عامًا.
وقد أبدى الملك سلمان بن عبد العزيز منذ الصغر اهتمامًا بالعلم، وحصل على العديد من الشهادات الفخرية والجوائز الأكاديمية.
تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود منصب أمير منطقة الرياض؛ إحدى أكبر مناطق المملكة العربية السعودية في المساحة والسكان وعاصمة الدولة في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، حيث عُيّن بداية أميرًا لمنطقة الرياض بالنيابة، وهو في التاسعة عشرة من عمره بتاريخ 11 رجب 1373هـ الموافق 16 مارس 1954م وبعد عام واحد عُيّن -حفظه الله- حاكمًا لمنطقة الرياض، وأميرًا عليها برتبة وزير، وذلك بتاريخ 25 شعبان 1374هـ الموافق 18 أبريل 1955م.
واستمر أميرًا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها حوالي 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموًا في العالم العربي اليوم.
ولم تخلُ فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية، لكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة، وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة، ومركزًا إقليميًا للسفر والتجارة.

وقد تمكنت المملكة خلال الخمس سنوات الماضية من تحقيق انجازات ضخمة كانت بفضل الله اولاً ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -, مما مكنها من تجاوز جميع التحديات والصعوبات سواءً على المستوى الاقتصادي أو الأمني أو الأزمات المحدقة بالمنطقة.

ودللت الإنجازات التي تحققت على ارض الواقع الرؤية الثاقبة التي اظهرها خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- في إدارة شؤون البلاد والعباد, بكفاءة نادرة, وحصافة بالغة, أسهمت في التغلب على التحديات والصعوبات التي واجهتها الدولة خلال السنوات الخمس الماضية, وأكدت سلامة القرارات التي اتخذها -رعاه الله- ووجه بها كي تسير البلاد في الطريق الصحيح, وتحافظ على مكتسباتها, وتعمل على تعزيز مصالح الشعب, وتوفير كل متطلبات الحياة الكريمة.
وقد كان عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مميزاً بالقرارات النوعية والتاريخية، التى حملت في طياتها كل الخير، وعملت على تحقيق آمال وطموحات المواطنين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتعليمية والعسكرية والاجتماعية والدينية

وتحرص الدوله بتوجيهه ومتابعة سمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على مواصلة تنفيذ سلسلة من المشروعات الاقتصادية والتنموية العملاقة، ضمن رؤية المملكة 2030، لتضاف إلى ما تم تنفيذه من المشاريع الاستثمارية الرائدة، التي تضع أسس التحول الواسع والسريع للإقتصاد السعودي، وتأكيد مكانته كأحد أقوى الاقتصاديات في العالم.

0 0 الأصوات
تقييم المادة

احصل على إشعارات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتاً
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات