0 0 الأصوات
تقييم المادة

دولة الإمارات تحتفل بحصاد 48 عاماً من التقدم والإزدهار

0 246

/المجلس الخليجي / أبوظبي

 احتفلت اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى الثامنة والأربعين لقيام اتحاد الإمارات السبع في ترجمة صادقة لمسيرة الاتحاد التي امتدت عبر 48 عاماً مضيئة وحافلة بالأحداث والمهام الكبيرة والإنجازات التي رسم ملامحها الأولى وأرسى دعائمها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – وإخوانه الآباء المؤسسون وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، الذي قاد مسيرة وطن العطاء لتتواصل مسيرة التقدم والازدهار على مختلف المستويات والأصعدة.

وقالت وكالة الإنباء الإماراتية في تقرير لها إن اليوم الوطن يمثل مناسبة للاحتفاء بإنجازات الدولة التي حققتها خلال الأعوام الماضية، حيث حرصت حكومة دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الاستثمار في بناء الإنسان والكوادر الوطنية، وعملت على أن تكون الإمارات ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي لاتحاد الدولة وفق رؤية “الإمارات 2021”.

ونجحت الإمارات في تخطيطها الاستراتيجي بقراءة المستقبل واستشرافه ومواكبة كل التقنيات الحديثة وتسخيرها لخدمة الإنسان وسعادته، حيث ركزت على تطوير جميع القطاعات، وترجمت هذا التوجه إلى واقع ملموس، من خلال إنجازات قياسية على المستوى الإقليمي والعالمي، أسهمت في تعزيز مكانة الدولة بين أكثر دول العالم تقدماً، وفق أرقى مستويات التنمية، بما ينسجم وطموحات القيادة الرشيدة لمستقبل الإمارات ومسيرتها وتحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، والتي تمثل رؤية شاملة، لتعزيز سمعة الدولة وقوتها الناعمة.

وحافظت دولة الإمارات للعام السادس على التوالي على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياساً بدخلها القومي الإجمالي، وتبوأت المركز الأول خلال الأعوام 2013 و 2014 و 2016 و 2017 ..فيما بلغت المساعدات الإماراتية المقدمة خلال السنوات العشر السابقة /2009 – 2018/ قرابة 170 مليار درهم /46 مليار دولار أمريكي/.

وعلى الصعيد الدولي الإنساني، واصلت دولة الإمارات مساعيها الحثيثة لتحقيق السلام والازدهار في العالم من خلال سياستها للمساعدات الخارجية وبرامج التنموية والإنسانية، حيث حافظت دولة الإمارات على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياسا لدخلها القومي، بنسبة 1.31% وبما يقترب من ضعف النسبة العالمية المطلوبة 0.7% التي حددتها الأمم المتحدة كمقياس عالمي لقياس جهود الدول المانحة.

وتسعى دولة الإمارات إلى إحداث تأثير إيجابي ملموس لأجل تحقيق الهدف الأسمى للإنسانية وهو القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030 .. وتحتل الإمارات موقع الصدارة بين دول العالم في بذل الجهود لمحاربة الفقر وتقديم المساعدات الخارجية للمحتاجين، بما فيهم الفئات الأكثر ضعفاً وهشاشة، إذ تنوعت مشاريع دولة الإمارات التنموية المقدمة للدول النامية والتي شملت قطاعات : البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والطاقة، والمساعدات الغذائية، والزراعة والبيئة.

وبرزت دولة الإمارات باعتبارها واحدة من أهم الدول المناصرة لتوفير حلول الطاقة البديلة والمتجددة على مستوى العالم ولمواجهة تداعيات التغير المناخي وخاصة دعم الدول الجزرية مثل جزر الكاريبي وجزر المحيط الهادئ، وعليه أسست الإمارات صندوقين لتوفير الحلول ودعم برامج الطاقة المتجددة للدول الجزرية إذ بلغت قيمة مساعدات دولة الإمارات الإجمالية الموجهة لقطاع الطاقة المتجددة خلال السنوات العشر الماضية حوالي 1.25 مليار دولار أمريكي، حيث تعتبر المساعدات الإماراتية لقطاع الطاقة المتجددة من العوامل الدافعة للاقتصاد وتعزيز نمو الوظائف وتمكين النساء، إلى جانب المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والمنافع على مستوى البيئة في الوقت ذاته.

وتعكس تلك الإنجازات الوجه الحضاري لدولة الإمارات وما تحظى به من احترام وتقدير على الصعيدين الإقليمي والدولي، والذي تقف وراءه سياسة حكيمة وقيادة رشيدة عملت بجد على بناء صورتها الناصعة في الخارج حتى أصبحت دولة الإمارات عنواناً للحكمة والاعتدال والتعايش والسلام، وفي الوقت ذاته رمزاً للإنجاز والتفوق والتميز على المستوى العالمي، حيث أسهمت رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في توجيه الإمارات العربية المتحدة نحو تبني سياسة خارجية ناجحة ونشطة، قوامها التوازن والاعتدال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

 

 

 وذلك من منطلق إدراك القيادة الرشيدة أن للدولة موقعاً مسؤولاً على الصعد العربية والإقليمية والدولية كافة.

0 0 الأصوات
تقييم المادة

احصل على إشعارات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتاً
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات