نجحت المملكة في تنظيم قمة الدول العظمى العشرين عبر شبكات التواصل الالكترونية والقاعات الافتراضية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز .
وهوحدث هام جمع قادات الدول العشرين المؤثرة بصناعة القرار العالمي و خارطة نمو الاقتصاد العالمي والانتقال الى رؤية جبارة.
فعندما نعود بتاريخ المملكة العربية السعودية منذ توحيدها عام 1932 م على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بدأت بتفعيل دورها الإقليمي وانتقلت الى دورها الاممي بفترة وجيزة بعمر الدول من خلا الانضمام الى هيئة الأمم المتحدة بعد ان وضعت الحرب العالمية الثانية رحالها و وقع الشهيد المغفور له الأمير فيصل بن عبدالعزيز ال سعود وزير الخارجية انداك على ميثاق سان فرانسيسكو في 26 يونيو من عام 1945 في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود ومن هنا بدأت القيادة السعودية ملك يخلفه ملك الى وضع المملكة العربية السعودية على خارطة المجتمع الدولي لتكون ذات قرار وهي كذلك من خلال دورها الإسلامي والدولي باستيعاب الملايين في مواسم الحج والعمرة ومساعدة الدول العربية والإسلامية والصديقة بجميع القضايا .
وعندما نتحدث عن قمة العشرين فنحن نتحدث عن بدايات بعد كارثة ازمة النفط والمشاكل الاقتصادية التي ضربت العالم فعزمت فرنسا عام 1975 لتأسيس قمة لدول الثمانية التي تضم الدول الصناعية الكبرى في العالم والمؤثرة وتتكون أعضائها من الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، ألمانيا، روسيا الاتحادية، إيطاليا، المملكة المتحدة، فرنسا، واستمرت الى ديسمبر 1999م بدأت فكرة تكوين دول العشرين وتشمل الدول التي لها دور اقتصادي سواء بالاقتصاد والصناعة او المنتجات الزراعية او الغاز والنفط لأنها جميع تكون منظومة مؤثرة في الاقتصاد العالمي اولت دول مجموعة العشرين منذ اعتماد أهداف الأـمم المتحدة للتنمية المستدامة في عام 2015م، تطبيق الوسائل الفعالة لتعزيز قدرتها على تحقيق هذه الأهداف وقد تحققت العديد من النجاحات في هذا الصدد إلا أنها محدودة للغاية. وقد برهنت التحديات إضافة لحجم أهداف التنمية المستدامة على أن المجتمع الدولي قد كافح بشدة من أجل تنفيذ برامج العمل الموضوعة في هذا السياق.
ولذلك، سيركز فريق العمل هذا على القضايا التي تعطي الأولوية لجداول الأعمال المهتمة بالتنفيذ، فضلاً عن اعتزام هذا الفريق وضع ملخصات للسياسة العامة تسعى إلى تحفيز دعم القطاع الخاص لأهداف التنمية المستدامة وإدراك أهمية التغطية الصحية الشاملة والمساهمة في دعم مبادرات التنمية الإقليمية لتحقيق نمو شامل ومستدام. كما سيركز علاوة على ذلك، على وضع استراتيجيات التنفيذ والرصد لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة إلى جانب الهدف الإضافي المتمثل في تعزيز التعاون التنموي بين الدول الأعضاء.
وتقود المملكة العربية السعودية قمة العشرين والعالم بأسره يعيش أوضاعاً مؤلمة تأثراً بالجائحة التي عطلت الدول وارهقت الحكومات وضربت بالاقتصاد العالمي وأغلقت العديد من الأنشطة والصناعات مما جعل أوضاع الدول تتأثر ونموها ينحسر وتتفشى بها العديد من الازمات وزادت هموم الدول التي كانت تلامس خط الفقر فمن هذا المنطلق وضعت المملكة العربية السعودية والدول المشاركة اجندة كبيرة لتعالج ودول العشرين هذه الازمة وتحافظ على مستويات التنمية المستدامة وفي مقدمتها الحفاظ على كرامة الانسان وانتشاله من براثن الفقر والعوز وحماية حقوق المرأة والحفاظ على البيئة من التلوث تركز المملكة من خلال قيادتها للمجموعة لعام 2020م على ثلاثة محاور أساسية سيتم استعراضها أثناء اللقاءات المحددة، وهي:
- المحور الأول تمكين الإنسان: من خلال تهيئة الظروف التي تمكن الجميع، لا سيّما المرأة والشباب، من العيش الكريم والعمل والازدهار.
- المحور الثاني الحفاظ على كوكب الأرض: من خلال تعزيز الجهود الجماعية لحماية كوكبنا، خصوصًا فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي والمناخ والطاقة والبيئة.
- المحور الثالث تشكيل آفاق جديدة: من خلال تبني استراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني.
وايضا تبنت القيادة السعودية مناقشة أمور مهمة لمناقشتها ليكون دوره مؤثر واستثنائي بهذه القمة التي هي اختبار صعب وبوقت صعب وظروف صعبة ولكن امام طموح خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وبمساندة ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان سوف يشهد العالم بأنها قمة استثنائية وضعت لها عدة بنود ليتم مناقشتها:
- توظيف الشباب وتهيئتهم لسوق العمل، خاصة الفئات غير المنخرطة بالتعليم أو التدريب.
- إتاحة الفرص للجميع، خاصة الشباب والنساء والمنشآت الصغيرة والمتوسطة وتفعيل التقنية لتعزيز الشمول المالي لهم.
- تمكين المرأة من خلال إزاحة التفاوت الاقتصادي بين الجنسين، ودعم المبادرات التي تصب في مصلحة المرأة.
- ودعم أسواق المال المحلية، ومكافحة المخاطر التي تحيط بالاستقرار المالي.
- الإستثمار في البنية التحتية، وتطوير أطر فعالة لمشاركة القطاع الخاص في تمويل البنية التحتية.
- تحقيق الأمن الغذائي، والوصول إلى إدارة مستدامة للمياه.
- تفعيل دور التقنيات الناشئة لخدمة الاقتصاد الرقمي، وتحسين آليات الأنظمة الاقتصادية العالمية.
- مكافحة الفساد ورفع مستوى النزاهة.
- تطوير العملية التعليمية وإتاحتها بشكل عادل وفعّال.
- تعزيز أنظمة الرعاية الصحية، والتأهب للأوبئة والتهديدات الناشئة على مجال الصحة.
ومازال طموح قيادة المملكة العربية السعودية بزعامة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ان تكون المملكة سباقة للمساهمة ببناء شراكات دولية سياسية واقتصادية وعلمية وثقافية والاهتمام بالتنمية والبيئة لينعم العالم بالأمن والأمان والرقي ومحاربة الفقر والجهل بجميع الأوطان وحفظ حقوق الشعوب وضمان الحياة الكريمة في جميع بقاع الأرض.