0 0 الأصوات
تقييم المادة

الملك سلمان: السعودية قدمت نصف مليار دولار لإيجاد لقاح وعلاج لمواجهة كورونا

0 207

/المجلس الخليجي/ الرياض وكالات

        قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمة له حول التأهب لمواجهة الأوبئة والاستجابة لها، إن المملكة  شاركت في إطلاق مبادرة لتسريع إيجاد أدوات لمواجهة كورونا.

      وخلال اللقاء الذي عُقد ضمن قمة مجموعة العشرين، التي تترأسها المملكة، قال الملك سلمان إن المملكة العربية السعودية قدمت نصف مليار دولارلإيجاد لقاح وعلاج لمواجهة كورونا.

      ورأى أن جائحة كورونا تعد اختباراً قوياً لأنظمتنا الصحية العالمية، وقد أثبتت  أن التعاون المشترك هو السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات .

     وقال –حفظه الله – “ينبغي علينا التركيز على الفئات الأشد عرضة للخطر، حيث إننا لن نستطيع تجاوز هذه الجائحة ما لم نضمن توفر الدعم اللازم لجميع دول العالم. فلن يسلم البعض حتى يسلم الجميع”.

   وقال الملك سلمان في الكلمة التي وجهها خلال الفعالية المصاحبة لقمة قادة دول مجموعة العشرين حول التأهب والتصدي للأوبئة: إنه لمن دواعي سرورنا أن نرحب بكم في هذه الفعالية المصاحبة لقمة مجموعة العشرين حول التأهب والتصدي للأوبئة.

    ومنذ بدء الجائحة، وسعياً منا لدفع عجلة ونطاق الاستجابة العالمية التقينا خلال القمة الاستثنائية في مارس الماضي حيث اتخذنا تدابير سريعة وجماعية لمواجهة هذه الأزمة. وما زلنا جميعاً مستمرين في ذلك.

     وقد شاركت المملكة في أبريل الماضي مع عدد من الدول والمنظمات لإطلاق مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا.

    كما شاركت المملكة في قيادة الجهود الدولية لجمع التبرعات، بهدف سد الفجوة التمويلية لتلبية الاحتياج العالمي لتطوير وتوزيع اللقاحات والعلاجات والأدوات التشخيصية. وقد التزمت المملكة بمبلغ 500 مليون دولار لتحقيق هذا الهدف.

      وفي ضوء التقدم الذي نشهده في تطوير لقاحات فيروس كورونا فإن أولويتنا القصوى تتمثل في ضمان إتاحة اللقاحات والعلاجات والأدوات التشخيصية بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة للجميع.

      وتُعد هذه الجائحة اختباراً حقيقياً لأنظمتنا الصحية العالمية، لذا قمنا خلال رئاستنا لمجموعة العشرين بالاستفادة من عدد من المبادرات المحورية لمعالجة الثغرات في التأهب والاستجابة للجوائح العالمية.

      كما اقترحت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، بدعم من دول المجموعة، إطلاق مبادرة إتاحة أدوات مكافحة الجوائح، والتي تهدف إلى ضمان التركيز على التأهب والاستجابة للجوائح المستقبلية بشكل مستدام. ونتطلع إلى بلورة وتنفيذ هذه المبادرة خلال الرئاسة الإيطالية العام القادم.

      وبتعاوننا معاً، سنتمكن ـ بعون الله ـ من تحقيق هدفنا المتمثل في حماية الأرواح وسبل العيش وتشكيل عالم أفضل لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع.

 

0 0 الأصوات
تقييم المادة

احصل على إشعارات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتاً
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات