أطفال سوريا الأبرياء بين “قسوة الشتاء” و “ظلم النظام “
كتب/ محمد حامد الجحدلي
في قسوة الشتاء والظلم، الذي يمارسه النظام السوري الجائر، على هؤلاء الأطفال العُزل ، الذين تعرضوا للتشريد والتنكيل، دون هوادة ولا رحمة.
فبأي ذنب يتعرض هؤلاء الأبرياء؟ لمثل هذه الأعمال البغيضة البعيدة عن الإنسانية واحترام النفس البشرية، ويزداد السؤال إلحاحا، بحثا عن المستحيل؟ وقليل من الدفء وشيئاً يسيراً من الطعام؟ وإلى متى تمارس هذه الأنظمة المستبدة والهالكة ، هذه السلوكيات وتلك التصرفات الطائشة،
ومن يمتلك الحق في محاكمتها أمام هذه الجرائم اللإنسانية، وهؤلاء الأطفال المشردون يتعرضون على مدار الساعة للقتل والجوع والبطش، ومع كل هذه الأصناف من التعذيب والتسلط وعدم الرحمة، فإن الله القوي العظيم بالمرصاد لهؤلاء الحكام ، ولن يضيع الله هؤلاء الأطفال الأبرياء، مهما طال الزمن، ومهما انتزعت الرحمة، من قلوب أولئك الحكام، فالله الناصر والمعين، ليقول لهم التاريخ أبشروا بنصر من الله قريب.
.
جزاكم الله خيراً على هذه الإضاءة على معاناة و مأساة أطفال سورية في الجزء الشمالي المحرر