الفنان وليد شلبي وحديث الذكريات عن المقاهي في جدة
كتب : محمد حامد الجحدلي
تميزت المقاهي الشعبية القديمة في جدة بحكايات الرواد الذين خاضوا تجارب الحياة وعرفوا أسرارها فيكون الحديث معهم مدرسة يتعلم منها المرء ويستمتع بالصحبة الجميلة التي تفتقدها علاقات زمن السرعة.
ويقول الفنان وليد شلبي إن المقهى الشعبي هو صف التعلم الحميم الذي يجمع المثل والحكاية والطرف والذكريات الجميلة التي تجمع الأصدقاء وتوطد علاقاتهم على مر السنين.
ويواصل الفنان الشلبي حديثه قايلاً في جدة التاريخية كان للمقاهي القديمة دور كبير في التواصل الاجتماعي والثقافي وحتى الأدبي بين أبناء الجيل الماضي.
وكانت بعض المقاهي تقام في الأسواق إذ أن تلك المقاهي كانت في سوق العلوي و الندى و الخاسكية و وقف نصيف الكبير.
وكانت تلك المقاهي تقدم الشاي والقهوة و الشيشة الجراك و الحمي وكان المقهى لا يقتصرعلى فئة عمرية معينة حيث يجلس فيه كبار السن وكذلك الشباب، والمقهى يبيع المشروبات على العاملين في السوق والمحلات المحيطة وكان لا يستلم ثمنها نقدا وإنما تقدم تلك المحلات وصولات مختومة باسمها ثم يتقاضى صاحب المقهى حسابه آخر الشهر حسب عدد الأوراق التي استلمها من كل محل.