0 0 الأصوات
تقييم المادة

 الدرعية ملحمة التاريخ  بقلم : محمد حامد الجحدلي **

0 390
          من عبق التَّاريخ تُعيد (محافظة الدرعية)، لأنظار الأجيال ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، على يد مؤسسها وباني مجدها، الإمام محمد بن سعود الكبير رحمه الله تعالى، الذي أستطاع أن يضيء قناديل الفرح، بحكمة والهام القائد المظفر، بكل ما أوتي من بُعد النظر، ليضع يده بيد الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب أل الشيخ، في ثنائية التعانق الروحي بين القيادة السياسية ورجل الدعوة والإصلاح الديني، في تلك البيئة المجتمعية آنذاك، التي كانت أكثر تَعَطُّشًا، لـ (مشاهدات) وسُلوكيات خاطئة هي أقرب، لما كانت عليه الجاهلية، من معتقدات لا تمت للدين بصلة، الأمر الذي أنكره عامة الناس، وليس خاصتهم من العلماء وممن أؤتي من العلم وقدر ولو كان قليلا من الثقافة وأدبيات ذات الفترة الزمنية، التي تجلَّت فيها روح الإنسان، الذي عاش الفطرة السليمة، لتتميز تلك البدايات وبتواضع الإمكانيات، لكنها وجدت نظرة تفاؤلية، لغدٍ اكثر نُضجا وأدراكاً لمستقبل بلادهم، والتي كانت محاطة بأطماع الأعداء، من كل حدب وصوب، وبالرغم مما تعرض له الإمام المؤسس محمد بن سعود الكبير، من مخاطر جسيمة أدت لاستشهاده مقتولا ، دفاعا عن حمى أرض بلاده وكرامة مجتمع أمته، لتكون الدافع الأول والبذور التي استمد منها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن أل سعود طيب الله ثراه، حنكته السياسية وقراءته للتاريخ ببعد نظر وشجاعة نادرة قد لا تتكرر من منظور التاريخ المعاصر قريبه وبعيده، لكي يتمكن من تأسيس الكيان السعودي، (المملكة العربية السعودية) كأروع الصور التاريخية الحضارية.
** تربوي وكاتب صحفي
0 0 الأصوات
تقييم المادة

احصل على إشعارات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتاً
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات